البحث السريع

الشهيد حمزة الخطيب

الشهيد حمزة الخطيب الشهيد حمزة الخطيب سـيد شـهداء ســوريـا وعريـس درعـا بتلك الكلمات الرقيقة وصف هذا الطفل الذي كان شعلةً من الن...

الشهيدة هاجر الخطيب

الشهيدة هاجر الخطيب الشهيدة هاجر الخطيب طفلة سورية تقطن مدينة الرستن اغتيلت في 29 مايو 2011 على يد ميليشات الأسد و هي عائدة من مد...

الشهيد باسل شحادة

الشهيد باسل شحادة تخيل نحن كم مرة سنعيش ثورة في حياتنا، كيف لي أن أترك الحلم الذي بدأ يتحقّق؟ وماذا سأقول لأطفالي عندما يسألونن...

الشهيد غياث مطر

الشهيد غياث مطر اذكروني كلما غرستم شتلة الياسمين

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

الشهيد ابراهيم الشيبان

12/10/2012 04:24:19 م
الشهيد ابراهيم الشيبان

"قتل الله مجرماً لا يميّز رصاصُه بين كبير وصغير. يا أيها المجرمون، يا أنصاف الرجال، بل يا أشباه الرجال، أخاطبكم لو كنتم تفقهون: لو كنتم رجالاً حقاً فواجهوا الرجال لا تواجهوا الأطفال. لو كنتم تملكون الرجولة -يا عديمي الرجولة- فواجهونا مواجهة الند للند على الأرض، لا مواجهة الجبان يرمي بالنار من وراء الجدار. أمَا إنكم لن تفعلوا ولو أردتم، فإنكم ضللتم رجولتكم منذ الزمن الطويل فلن تهتدوا إلى ضالّتكم أبداً، يا ويح مَن فَقَد الضمير من سوء المصير!"

والد الشهيد




إن يكن الفتى إبراهيم هَزّ اليومَ دمشقَ وأجّج ثورتَها فقد هَزّ سوريا كلها من قبلُ فتيةٌ من درعا وفجّروا فيها الثورة، وها هم الفتيان صاروا منذ شهر أكثرَ ثوّار سوريا ثورةً وأصبرَهم عليها؛ فبارك الله في بلادٍ أوقد شعلةَ ثورتها فتيانُها وقاد إلى طريق الحرية صغارُها كبارَها، بلاد يستوي فيها في التضحية وبذل الدم الزكيّ كبارُها والصغار.
"قتل الله مجرماً لا يميّز رصاصُه بين كبير وصغير. يا أيها المجرمون، يا أنصاف الرجال، بل يا أشباه الرجال، أخاطبكم لو كنتم تفقهون: لو كنتم رجالاً حقاً فواجهوا الرجال لا تواجهوا الأطفال. لو كنتم تملكون الرجولة -يا عديمي الرجولة- فواجهونا مواجهة الند للند على الأرض، لا مواجهة الجبان يرمي بالنار من وراء الجدار. أمَا إنكم لن تفعلوا ولو أردتم، فإنكم ضللتم رجولتكم منذ الزمن الطويل فلن تهتدوا إلى ضالّتكم أبداً، يا ويح مَن فَقَد الضمير من سوء المصير!"
تلك
 العبارة التي قالها والد هذا الطفل في لحظة الوداع ....تلك الحظة التي حركت وجدان الرجال وهزت كرامتهم
ثم تابع قائلاً اهزموا في قلوبكم الأحزان وأوقدوا نيران الغضب. لا تنتظروا شهيداً كل يوم لتخرجوا إلى الشوارع كل يوم، لا تتراجعوا عن ثورتكم منذ اليوم، لا تعودوا إلى النوم بعد اليوم… لا دموع بعد اليوم ولا رجوع بعد اليوم.
اقلبوا دمشق فوق رؤوس الطغاة يا أبطال الشام؛ لقد صبرتم حتى مل من صبركم الصبر، لقد صمتّم حتى ضجّ من صمتكم الصمت، فاصرخوا اليوم وعلّوا الصوت: إنْ كان الخيار بين عيش ذليل وموت كريم فمرحباً بالموت.
لن يذهب دمُ إبراهيم هدراً إن شاء الله. لقد علمتم أن شجرة الحرية تنمو بالدماء كما تنمو سائر الأشجار بالماء، سوف نستمر بالتضحية وبالفداء، ونسقي شجرة الحرية بالدماء حتى ترتفع هامتها باسقةً في عنان السماء.
لا، لم تشهد دمشق اليوم مأتماً، لا مأتَمَ لك يا إبراهيم ولن يقبل فيك التعازي أهلوك، إنما أنت شهيد -بإذن الله- وإنما جنازتك عرسٌ مَشهود. لا مآتم لشهدائنا في الشام، إنما هي أعراس. فاقبلوا مني التهنئات يا أهل إبراهيم في يوم عرسه، ولا تحزني يا أم إبراهيم؛ لقد سألَت من قبلك أمٌّ مكلومة بابنها نبيَّ الله عليه صلاة الله، قالت: يا رسول الله، قد علمتَ موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء. فهل سمعتِ ما قال لها؟ قال صلوات الله عليه: يا أم حارثة، إنها جِنان في الجنة، وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى.



لا تحزني يا أم إبراهيم، فاز إبراهيم -بإذن الله- بأعلى جنة في الجنان. لا تحزن يا أبا إبراهيم، إبراهيم حيّ -إن شاء الله- في معيّة الرحمن. لا تحزنوا على فراق إبراهيم يا أهل الميدان، لن يخلو بذهاب إبراهيم الميدان، كلكم إبراهيم منذ الآن.




التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه