البحث السريع

الشهيد أحمد الخلف

الشهيد أحمد الخلف إذا رأيتم الدبابات تتجول وتقصف الرستن .....فاعلمو أنني استشهدت كلمات الشهيد أحمد الخلف

الشهيد براء البوشي

الشهيد براء البوشي الشهيد الشاب الاعلامي العسكري المنشق براء البوشي من أبناء مدينة حماه ... استشهد خلال القصف العنيف على مدينة ا...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

الشهيد مشعل تمو

11/10/2012 08:27:28 م
الشهيد مشعل تمو
 معارض سوري كردي بارز ورئيس حزب تيار المستقبل الكردي السياسي سابقاً


ولدَ مشعل تمو في مدينة الدرباسية عام 1957، وانتقلَ لاحقاً للإقامة في مدينة القامشلي وحصل على شهادة بالهندسة الزراعية، متزوَّج ولديه 6 أولاد (4 صبيان وبنتان). التحق مشعل خلال حياته السياسية المبكرة بحزب الاتحاد الشعبي الكردي، وظلَّ عضواً فيه لمدة تزيد عن 20 عاماً. أسَّس لاحقاً في عام 1999 بمدينة القامشلي مع ناشطين آخرين تجمعين ثقافيين هُما "لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا" و"منتدى جلادات بدرخان الثقافي"، ثمَّ أسس أخيراً في عام 2005 حزب تيار المستقبل الكردي بعد وُقوع مجزرة القامشلي، معَ أن الحزب سرعان ما حظرَ رسمياً. ألقت السلطات القبض عليه في 15 أغسطس عام 2008، وبعد أسبوعين من اعتقاله سلمه فرع المخابرات الجوية في حلب إلى فرع الأمن السياسي في دمشق، وهناك أحيل إلى القضاء، فحُكمَ عليه في 11 مايو عام 2009 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهم "النيل من هيبة الدولة" و"إضعاف الشعور القومي" و"وهن نفسية الأمة".


بعدَ الإفراج عنه:

أفرجَ عن مشعل تمو في شهر يونيو عام 2011 في محاولة لتهدئة حركة الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء البلادوللتخفيف من وطأة حركة الاحتجاجات العنيفة في مناطق الأكراد بسوريا. شارك مشعل بعد الإفراج عنه في فعاليات مؤتمر الإنقاذ الوطني السوري الذي عقد في مدينة إسطنبول التركية، وألقى خلاله خطاباً من داخل سوريا أكد فيه على "وحدة الشعب السوري". وقد تلقى مشعل بعد خروجه من السجن عروضاً من طرف النظام السوري بالمشاركة في مؤتمرات للحوار، غيرَ أنه رفض ذلك وأعلن تأييده للمحتجين ضد النظام. وبعدَ تأسيس المجلس الوطني السوري لتمثيل المعارضة السورية في المتجمع الدولي أصبحَ مشعل عضواً في المجلس.


استشهاده واغتياله على يد قوات الأسد:
تعرَّض مشعل تمو لمُحاولة اغتيال بتاريخ 8 سبتمبر 2011، لكنها باءت بالفشل وعُموماً تقول جهات مقربة منه أنه بدأ بتلقي التهديدات بالقتل منذ أن خرجَ من السجن وبدأ بمزاولة عمله السياسي كمعارض للنظام، ولذلك فكان يُحاول أن يتوارى عن الأنظار ويَتنقل بسرية. لكن في 7 أكتوبر من عام 2011 تمكن 4 مسلحين مجهولين من الوُصول إلى مكان إقامة مشعل، فقاموا باقتحام المنزل وفتحوا الرصاص عليه ولاذوا بالفرار خلال أقل من دقيقة، كما أدى الهُجوم إلى إصابة ابنه مارسيل والناشطة "زاهدة رشكيلو" (الذين كانا معه في المنزل) غيرَ أن عملية أجريت لابنه لاحقاً واستقرَّت حاله، أما مشعل تمو فاستشهد على الفور.
أثارَ اغتيال مشعل تمو سخطاً شديداً في أوساط المعارضة السورية، وخصوصاً في مناطق الأكراد، فخرجَ عشرات الآلاف منهم ليلة الاغتيال للتظاهر احتجاجاً على مقتله، خصوصاً في مدينتي القامشلي وعامودا. وقاموا بتحطيم تمثال لحافظ الأسد. وفي اليوم التالي للاغتيال (8 أكتوبر) خرجَ عدد من المتظاهرين قدر بـ50,000 في مدن القامشلي وعامودا والدرباسية لتشييع مشعل، وسُرعان ما تحول التشييع إلى مظاهرات تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد، كما شهدت مدينة القامشلي ومدن أخرى حولها إضراباً عاماً احتجاجاً على الاغتيال، لكن قوات الأمن توجهت نحو مظاهرات المدينة وأطلقت عليها النار فأردت 6 متظاهرين قتلى. وخرجت مظاهرات أخرى في مدن حول سوريا منها عين العرب (كوباني) وعفرين واللاذقية احتجاجاً على اغتيال مشعل. وقد اتهم المجلس الوطني السوري و"إتحاد شباب تنسيقيات الكرد" وجهات معارضة أخرى القوات الأمنية بالوُقوف وراء عملية الاغتيال، ونفس الشيء بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرته تصعيداً من طرف النظام في استهداف رموز المعارضة، أما الإعلام السوري فنسبَ عملية الإغتيال إلى إرهابيين مسلحين.
رحمك الله يا مشعل .......أنت وشهداء الحرية...

التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه