البحث السريع

الشهيد ابراهيم قاشوش

الشهيد ابراهيم قاشوش اسمه الحركي : بلبل الثورة السورية تاريخ الولادة : 3 أيلول 1977 مكان الولادة : حماه تاريخ الاستشهاد : 2 شعبان ...

الشهيدة هاجر الخطيب

الشهيدة هاجر الخطيب الشهيدة هاجر الخطيب طفلة سورية تقطن مدينة الرستن اغتيلت في 29 مايو 2011 على يد ميليشات الأسد و هي عائدة من مد...

الشهيد ابراهيم الشيبان

الشهيد ابراهيم الشيبان "قتل الله مجرماً لا يميّز رصاصُه بين كبير وصغير. يا أيها المجرمون، يا أنصاف الرجال، بل يا أشباه الرجال، أخاطب...

الشهيد غياث مطر

الشهيد غياث مطر اذكروني كلما غرستم شتلة الياسمين

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

الشهيد باسل شحادة

11/10/2012 05:04:42 م
الشهيد باسل شحادة
تخيل نحن كم مرة سنعيش ثورة في حياتنا، كيف لي أن أترك الحلم الذي بدأ يتحقّق؟ وماذا سأقول لأطفالي عندما يسألونني، هل أجيبهم (عندما بدأت الثورة تركت وطني وذهبت لأهتم بمستقبلي). أين هو هذا المستقبل من دون وطن حر؟


باسل شحادة (1984 - 2012) مخرج سينمائي ومهندس معلوماتية سوري، وأحد أبرز الناشطين في انتفاضة سوريا 2011-2012. كان من طلائع المشاركين في تنظيم المظاهرات السلمية في دمشق للتنديد بأعمال القمع التي رافقت الثورات العربية، وتم اعتقاله خلال مظاهرة المثقفين في حي الميدان في دمشق. كان من أبرز الموثقين لقصف قوات النظام السوري واجتياحاتها المتكررة لمدينة حمص. توفي نتيجة قصف هذه القوات حي الصفصافة الحمصي، ودفن في حمص.


مولده وعائلته:
ولد في دمشق في عام 1984 لأسرة مثقفة. والده مهندس ميكانيكي وأكاديمي مدرس في جامعة دمشق، ووالدته مهندسة أيضاً. شقيقاه علاء ومارياشحادة
دراسته الجامعية في سوريا:
بعد إتمامه دراسته الثانوية، التحق باسل بكلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق عام 2001. تخرج من الكلية بدرجة إجازة في الهندسة المعلوماتية، قسم الذكاء الصنعي عام 2006. تابع بعدها دراسته لعلم الآثار وعمل مع إحدى منظمات الأمم المتحدة في دمشق.


إهتمامه بالإخراج السينمائي: 
عرف عن باسل شغفه بالإخراج والتصوير والموسيقى، وقام كهاوٍ بإخراج عدد من الأفلام القصيرة .
حصل على منحة لدراسة الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة الأميركية، وغادر سورية إلى الولايات المتحده للالتحاق بالفصل الشتوي 2011 في جامعة سيراكيوز، بعد أن أطلق سراحه إثر مظاهرة المثقفين في حي الميدان في دمشق. قام هناك بإخراج فيلم وثائقي بعنوان «الغناء للحرية» بعد مقابلته لعدد من المفكرين الأمريكيين الذين يؤيدون المقاومة السلمية ضد الأنظمة الديكاتورية في أواخر عام 2011 قرر أن يوقف دراسته ويعود إلى سورية ليشارك بالعمل الثوري السلمي.


رحــلاتــه:

عرف باسل بالرحالة بعد قضائه عدة سنوات في ممارسة رياضة المشي الشعبي تعرف من خلالها على معظم مناطق بلاده من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وقام كذلك بإجراء رحلة على دراجته الهوائية منطلقاً من دمشق إلى حلب وعائدا منها إلى دمشق، هذا وتعد رحلته على الدراجة النارية التي قام بإجرائها بعد حوالي العام على رحلة الدراجة الهوائية، من أروع مغامراته حيث انطلق على دراجته "لينين" من دمشق عبورا بتركيا، ثم إيران، فباكستان وصولا إلى الهند.


نشاطه في الانتفاضة السورية:
دعا باسل لاعتصام أمام السفارة المصرية للتنديد بالقمع الذي يمارسه نظام مبارك ضد المتظاهرين المصريين ، وتم فض الاعتصام بالقوة من قبل أجهزة الأمن السورية. بعد اندلاع انتفاضة سوريا في أذار 2011، انخرط باسل في العديد من نشاطات الحراك السلمي. شارك في مظاهرة المثقفين في الميدان وتم اعتقاله وتعرّض حينها للضرب ، رغم معاناته من مرض السكري .شارك في مظاهرات في عدة مدن منها والزبداني ومضايا والرستن وحماه التي دخلها الجيش في أول أيام شهر رمضان. شارك بالتنسيق لمظاهرة المثقفين بلبنان صيف 2011. شارك أيضاً في مشروع نقود الحريه، كما قام بتصوير العديد من المظاهرات السلمية وبتوثيق اعتداءات الأمن عليها. تطوع أيضاً للعمل مراسل وشاهد لعدد من القنوات الإعلامية العالمية بعد عودته من الولايات المتحدة استقر في حمص بعد اشتداد العمليات العسكرية لقوات النظام على هذه المدينة. بقي فيها تقريباً ثلاثة أشهر حتى وفاته. قام بتصوير عمليات القصف والاقتحام التي شنها النظام وقام بتدريب العديد من مصوري حمص على المونتاج. قام في حمص بإنتاج فيلم قصير بعنوان "سأعبر غداً" يوثق الخطر الدائم الذي يهدد سكان المدينة أثناء عبورهم الشوارع بسبب القناصين الذين كان ينشرهم النظام السوري أثناء سيطرته على المدينة من أهم المتدربين على أيدي باسل مخرج التقارير أحمد الأصم المعروف بأحمد أبو إبراهيم الذي صور العديد من الفيديوهات وأخرج عددا من التقارير. كان باسل من أبرز دعاة السلمية واللاعنف، واستشهد وهو ما يزال مؤمن بهذه الفكرة.


اســتـشــهـاده:
أصيب باسل مع مجموعة من الناشطين بينهم أحمد الأصم اثر قصف قوات النظام حي الصفافة في حمص التابع لحي باب السباع. وتوفي متأثراً بجراحه مع أحمد الأصم ودفن في حمص كما أوصى. منعت قوات النظام أصدقاء باسل في دمشق من التوجه للصلاة في الكنيسه أثناء تشييعه كما حاصرت منزله في دمشق. 
أصدرت جامعة سيراكوس بياناً يستنكر مقتل باسل ويعزي أهله وأصدقاءه بفقيدهم.
كما علق المفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي على مقتل باسل بالقول:

«هذا خبر حزين للغاية لقد تم إبلاغي للتو لقد كان باسل إنساناً في منتهى الروعة والشجاعة. ما هاذا الذي سيحدث في سوريا المسكينة وهي تزداد انحداراً في هذا الجرف. لا أريد حتى التفكير بهذا»
باسل رح بشتقلك الطريق .....

.....إلى جنات الخلد يابطل....



التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه