البحث السريع

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

الجيش السوري الحر و نقطة التحول في الثورة السورية

10/10/2012 03:37:39 م
الجيش السوري الحر و نقطة التحول في الثورة السورية
الجيش السوري الحر: الذي كان نقطة تحول من الثورة السلمية إلى الثورة المسلحة ,والتي أخذت قوات الأسد على عاتقها إراقة الدماء وانتهاك الأعراض فكان لابد من وجود رادع لألة القتل الدموية التي يقودها نظام الأسد



هو القوة العسكرية التي أَعلن عن تأسيسها ضباط مُنشقون عن الجيش العربي السوري في تاريخ 29 تموز 2011 لـ«حماية المُتظاهرين السوريين»، تحت قيادة العقيد المُنشق رياض موسى الأسعد. قام الجيش السوري الحر لاحقاً بعدة هجمات على أهداف أمنية في مدن مختلفة.
يتلقى كلاً من الجيش السوري والجيش الحر إتهامات واسعة من قبل منظمات حقوقية بانتهاك حقوق الإنسان خلال هذا الصراع.

أهم الانشقاقات العسكرية إبان الثورة السورية : 
منذ الأسابيع الأولى للثورة السورية -التي اندلعت في منتصف مارس/آذار 2011- توالت الانشقاقات عن الجيش السوري، حيث بدأت بأحد المجندين إلى أن وصلت إلى رتب عسكرية رفيعة. وفي التقرير التالي نستعرض لكم أهم الانشقاقات :

23 أبريل/نيسان 2011 المجند في الحرس الجمهوري في قيادة قاسيون " وليد القشعمي " يعلن انشقاقه في تسجيل مصور بثه ناشطون سوريون على الإنترنت، وقال في التسجيل أنه رفض هو وبعض زملائه إطلاق النار على المتظاهرين في بلدة حرستا بريف دمشق، وألقوا أسلحتهم وهربوا وحماهم المتظاهرون. 

7 يونيو/حزيران 2011 الضابط في الجيش السوري برتبة ملازم أول " عبد الرزاق طلاس " يعلن انشقاقه بسبب ما سماها “الممارسات غير الإنسانية واللاأخلاقية”. ودعى الضابط في تسجيل مصور زملاءه العسكريين إلى “الإنحياز لمطالب المواطنين”. 

9 يونيو/حزيران 2011 المقدم " حسين هرموش " يعلن انشقاقه عن الجيش السوري بعد حملة على مدينة جسر الشغور. وقال في تسجيل مصور أنه انشق بسبب “قتل المدنيين العزل من قبل أجهزة النظام”. وهرب هرموش إلى محافظة إدلب حيث بدأ في تنظيم قوات المنشقين عن الجيش السوري، وأعلن بعد ذلك تأسيس “حركة لواء الضباط الأحرار”، ووجَّه نداءً إلى ضباط الجيش والجنود للانشقاق والإلتحاق بحركته. 

فرّ هرموش في وقت لاحق إلى تركيا واستقرَّ بها، وبدأ يدير منها عمليات لواء الضباط الأحرار، وفي نهاية أغسطس/آب 2011 اختفى في ظروف غامضة، وفي وقت لاحق تم الإعلان أن قوات الأمن السورية تمكنت من القبض عليه وتهريبه إلى الأراضي السورية مع 13 منشقين آخرين. 

17 يوليو/تموز 2011 تسجيل على شبكة الإنترنت يظهر النقيب " رياض أحمد " وهو يعلن انشقاقه عن الجيش السوري، وهو من الفوج 45 من القوات الخاصة وقائد السرية الأولى من الكتيبة 974. 
ناشطون سوريون يبثون صوراً على مواقع الإنترنت تظهر ثلاث دبابات قالوا أن طواقمها انشقوا عن الجيش السوري في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور.
31 يوليو/تموز 2011 العقيد " رياض موسى الأسعد " يعلن إنشقاقه برفقة مجموعة من ضباط الجيش السوري، وقد أسسوا “الجيش السوري الحر”، وحددوا له هدفاً هو إسقاط نظام بشار الأسد وحماية الثورة.
24 سبتمبر/أيلول 2011 الرائد المظلي في الحرس الجمهوري " ماهر إسماعيل الرحمون النعيمي " يعلن انشقاقه إحتجاجا على “قمع الجيش القاتل والنظام الفاقد للشرعية الذي عاث فساداً وسفك الدماء وقتل الأبرياء”، حسب ما قاله في شريط بث على الإنترنت. كما انشق 15 عنصرا من الجيش في مدينة القصير ودمروا أربع آليات عسكرية، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.
إعلان حركة الضباط الأحرار إنضمامها إلى الجيش السوري الحر، وتشكيل المجلس العسكري.
1 أكتوبر/تشرين الأول 2011 أعلن في حمص تشكيل المجلس العسكري للكتائب المنشقة عن الجيش السوري, ويتألف من سرايا تحمل اسم خالد بن الوليد، وتضم سرايا فرعية تحمل اسم النشامى وحمص وأحرار تلبيسة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري.

3 أكتوبر/تشرين الأول 2011 ناشطون يقولون إن 19 عسكرياً انشقوا ومعهم عتادهم في جبل الزاوية بإدلب. 

18 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الهيئة العامة للثورة السورية تتحدث عن انشقاق ثلاثين عسكريا عند المدخل الشمالي لبلدة القصير قرب حمص، مشيرةً إلى تبادل لإطلاق النار بين الجنود المنشقين وقوات الأمن.

كما قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن نحو عشرين جندياً هربوا عبر البساتين في المنطقة، مؤكداً أنّ 17 شخصاً أصيبوا أيضا في اشتباكات مسلحة بين عسكريين منشقين والقوات النظامية في بلدة حاس بمحافظة إدلب عند الحدود بين سوريا وتركيا. 

28 أكتوبر/تشرين الأول 2011 إنشقاق نحو مائة عسكري في مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، حسب ما قاله ناشطون. 

1 ديسمبر/كانون الأول 2011 انشقاق نحو 20 عسكريا عن الجيش في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص، وفق إفادات ناشطين سوريين. 

4 ديسمبر/كانون الأول 2011 ناشطون يؤكدون لوكالة رويترز أن أكثر من 12 عنصراً من المخابرات الجوية السورية انشقوا وتمكنوا من الفرار من مركزهم في مدينة إدلب والهرب إلى تركيا. وأضاف الناشطون أن نحو عشرة أشخاص قتلوا أو أصيبوا في اشتباك بين عناصر من المخابرات الفارين وبين ملاحقيهم من المخابرات والجيش. 

11 ديسمبر/كانون الأول 2011 صحيفة صنداي تلغراف تنقل عن الرائد المنشق هيثم محاميد -الذي فر قبل أسبوع من هذا التاريخ إلى لبنان- قوله إنّ ستة من الجنود ينتقلون يومياً إلى الحدود اللبنانية للانضمام إلى الجيش السوري الحر، وأنه على قناعة بأنّ 80% من الفرقة المؤلفة من ثلاثة آلاف عنصر والتي كان يعمل فيها يودون الانشقاق، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد. 

16 ديسمبر/كانون الأول 2011 أعلن عدد من الجنود والضباط في جبل الزاوية بمحافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش وتشكيل كتيبة شهداء جبل الزاوية، لتنضم إلى الجيش السوري الحر. 

17 ديسمبر/كانون الأول 2011 إنشقاق أكثر من ثلاثين عنصرا عن الجيش في حقل الرمي التابع للفرقة الخامسة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين. وفي جسر الشغور انشق عدد من الجنود في حي الساقي، وحصل تبادل لإطلاق النار بينهم وبين الجيش السوري عند الصومعة، بحسب ما نقلته الهيئة العامة للثورة السورية. 

6 يناير/كانون الثاني 2012 لجان التنسيق المحلية تعلن إنشقاق ثمانية عناصر من فرع الأمن العسكري في تدمر بحمص. 
9 يناير/كانون الثاني 2012 أعلن ما لا يقل عن تسعة عسكريين في درعا انشقاقهم، بالتزامن مع مقتل تسعة من جنود الجيش السوري في مواجهات مع المنشقين. وفي حماة وسط البلاد أعلن العقيد عفيف محمود سليمان -من فرقة الإمداد والتموين بالقوات الجوية التابعة للجيش السوري- انشقاقه مع خمسين عسكرياً.
العميد " مصطفى أحمد الشيخ " يعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى الحركة الاحتجاجية، في تسجيل مصوّر بث على موقع يوتيوب بعد فراره إلى تركيا. واتهم العميد المنشق الجيش السوري بارتكاب جرائم ومجازر في حق الشعب السوري.
17 يناير/كانون الثاني 2012 المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن خمسة جنود قتلوا حين حاولوا الانشقاق عن الجيش السوري خلال إشتباك مع مسلحين في محافظة إدلب، وأضاف أن 15 جندياً تمكنوا من الإنشقاق.

29 يناير/كانون الثاني 2012 لجان التنسيق المحلية تعلن انشقاق ضابط في ريف دمشق برتبة عميد مع ثلاثمائة من عناصر الجيش وانضمامهم إلى الجيش الحر. 
15 فبراير/شباط 2012 العقيد الركن " بسام الشيخ علي " يعلن في الرستن انشقاقه عن القوات الخاصة، الفوج 41، وانضمامه للجيش السوري الحر، نظراً “للانتهاكات اللاإنسانية التي يرتكبها جيش الأسد بحق المدنيين العزل”، حسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على الإنترنت.

20 فبراير/شباط 2012 مدير المدرسة العسكرية الجوية في حلب العميد الركن " فايز عمرو " يعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، بسبب “خروج المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني وتحولها إلى الدفاع عن النظام”. 

كما أعلن عشرات الضباط والجنود في محافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش السوري وانضمامهم للجيش السوري الحر، ورددوا شعارات تؤيد الثورة حتى إسقاط نظام بشار الأسد. 

22 فبراير/شباط 2012 أعلن نحو خمسمائة ضابط وعسكري انشقاقهم عن الجيش السوري وتأسيس كتيبة تحمل اسم “درع الشمال” في الجيش السوري الحر “للدفاع عن المدنيين” في مدينة معرة النعمان وريفها بمحافظة إدلب. 
4 مارس/آذار 2012 الهيئة العامة للثورة السورية تقول إن 47 جندياً سقطوا برصاص قوات الأمن لدى محاولتهم الانشقاق عن الجيش النظامي في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.
4 مارس/آذار 2012 ناشطون سوريون يبثون على الإنترنت صوراً تبين انشقاق قائد سريّة الهاون في الفرقة 14 الرائد المظلي " أنس عبد الرحمن علو "، مع مجموعة أخرى من صف الضباط. وقال الرائد علو إنه انشق عن الجيش النظامي بسبب ما وصفه بزج القوات الخاصة في مواجهة الشعب السوري الأعزل، معلناً إنضمامه إلى الجيش السوري الحر.
7 مارس/آذار 2012 العقيد الركن " عدنان قاسم فرزات " من مرتبات قيادة المنطقة الوسطى يعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه للجيش الحر، وقال إنه انضم لقوات المعارضة اعتراضا على قصف بلدته الرستن بالمدفعية، مؤكدا -في تسجيل فيديو بث على موقع يوتيوب- أن “هذا ليس من أخلاق الجيش السوري”.
9 مارس/آذار 2012 مراسل الجزيرة على الحدود التركية السورية يفيد بانشقاق أربعة ضباط برتبة عميد وأربعة آخرين برتبة عقيد. كما بث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت تظهر تشكيل كتيبة جديدة تابعة لقيادة الجيش الحر بمدينة حرستا بريف دمشق.

وقال الملازم خالد الحمود -وهو متحدث باسم الجيش السوري الحر- إن الضباط العمداء هربوا إلى معسكر للمنشقين على الجيش السوري في جنوب تركيا، وقال -لرويترز بالهاتف من تركيا- إنه بانشقاق هؤلاء الضباط يرتفع إلى سبعة عدد الضباط الذين يحملون رتبة عميد والذين انشقوا على الجيش. 
10 مارس/آذار 2012صحيفة وول ستريت جورنال تنقل عن قادة في المعارضة قولهم إن ما لا يقل عن خمسين ضابطاً انشقوا عن الجيش خلال أسبوع. وشملت هذه الموجة من الانشقاقات -وفق قادة كبار من الثوار- ستة برتبة عميد، وأربعة برتبة عقيد، وامرأة برتبة ملازم أول.
12 مارس/آذار 2012وكالة أنباء الأناضول التركية تقول إن عشرة ضباط سوريين بينهم عمداء وعقداء انشقوا عن الجيش السوري ولجؤوا إلى تركيا.

27 مارس/آذار 2012ناشطون سوريون يقولون إن جنودا انشقوا بدباباتهم في مضايا بريف دمشق، مما دفع الجيش إلى قصف المدينة، حسب قولهم. 

29 مارس/آذار 2012حصلت الجزيرة على تسجيل مصور يعلن فيه العميد الركن زياد فهد عضو الهيئة التدريسية في كلية الحرب العليا السورية انشقاقه عن الجيش النظامي، وبرر انشقاقه بـ”انحراف الجيش عن مساره، وتحوله إلى جيش يدافع عن النظام السوري”. وأظهرت صور أخرى بثت على الإنترنت انشقاق العميد الركن " عدنان محمد الأحمد "، رئيس فرع الاستطلاع في قيادة المنطقة الشمالية، وانضمامه للجيش السوري الحر. 
28 أبريل/نيسان 2012المركز الإعلامي السوري يقول إن اشتباكات دارت قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية شمال سوريا بين جنود الجيش النظامي ونحو ثلاثين ضابطاً وجندياً منشقين. وجاءت تلك الاشتباكات بعد أن أُعلن انشقاق الجنود في قرية برج السلام قرب القصر الجمهوري.
4 مايو/أيار 2012ناشطون يقولون إن عددا من الجنود انشقوا في مدينة الضمير بريف دمشق، واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف بالمدافع.

11 يونيو/حزيران 2012الهيئة العامة للثورة السورية تقول أن قائد كتيبة الصواريخ 743 لواء 72 ملاك الفرقة 26 في حمص اجتمع بجنوده وضباطه، ومنحهم تسريحاً كيفياً وأعطاهم حرية الإنصراف إلى بيوتهم أو الانضمام للجيش الحر. وقد اختار 22 جنديا وثلاثة ضباط الانصراف إلى بيوتهم، بينما التحق بالجيش الحر ثمانية جنود وضابطان. 
20 يونيو/حزيران 2012 العقيد " طيار حسن مرعي الحمادة " ينشق عن الجيش السوري ويهرب بطائرة ميغ 21 إلى الأردن ويطلب اللجوء السياسي، والأردن يقبل طلبه.وتكمن أهمية الكتيبة في كونها كتيبة دفاع جوي إستراتيجي للدفاع عن مصفاة حمص، وتحتوي على صواريخ سام 6 وسام 7 وكوبرا، بالإضافة لمضادات طيران وآليات وذخائر متنوعة، وتشكل مركز إمداد لقوات النظام المتمركزة في تلبيسة والرستن.

22 يونيو/حزيران 2012أربعة ضباط هم عميدان وعقيدان يعلنون انشقاقهم عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر. 

23 يونيو/حزيران 2012ناشطون أردنيون وسوريون يؤكدون انشقاق ثلاثة طيارين سوريين ووصولهم للأردن. 

الكتائب العاملة: 
كتيبة خالد بن الوليد في محافظة حمص.
كتيبة القاشوش في مدينة حماة.
كتيبة أبي الفداء في شمال محافظة حماة.
كتيبة معاذ الركاض في مدينة دير الزور.
كتيبة الله أكبر في مدينة البوكمال.
كتيبة حمزة الخطيب في جبل الزاوية.
كتيبة الأبابيل في مدينة حلب.
كتيبة آل الهرموش في معرة النعمان ومحيطها ومناطق أخرى من محافظة إدلب.
سرية سومر إبراهيم في شمال شرق محافظة إدلب.
كتيبة معاوية بن أبي سفيان في العاصمة دمشق (أعلن عن تشكيلها في 9 أيلول 2011).
كتيبة أبو عبيدة بن الجراح في ريف دمشق (أعلن عن تشكيلها في 9 أيلول 2011).
كتيبة العمري في درعا (أعلن عن تشكيلها في 30 أيلول 2011).
كتيبة الشهيد أحمد خلف في درعا أعلن عن تشكيلها في (11 كانون الأول 2011).
كتيبة الرشيد في الرقة (أعلن تشكيلها في 26 كانون الأول 2011).
كتيبة جعفر بن أبي طالب ( التل )

الألوية العاملة: 
لواء الإسلام في دمشق وريفها (أعلن عن تشكيله في 5 حزيران 2012)ومن أهم كتائبه:
كتائب الأمويين - كتيبة معاذ - كتيبة الزبير بن العوام - كتيبة الخطاب - كتيبة حمزة -كتيبة أحمد بن حنبل (ويذكر أنّ من أهم عمليات لواء الإسلام استهداف مبنى الأمن القومي بدمشق الذي أودى بحياة قادة سوريين عسكريين كبار)

لواء التوحيد في حلب وريفها (أعلن عن تشكيله في 18 تموز 2012) ومن أهم كتائبه: 
كتيبة أنصار الحق - كتيبة سيوف الشهباء - كتيبة فرسان حلب

لواء المجد في حماة وريفها (أعلن عن تشكيله في 25 أيار 2012) ومن أهم كتائبه: 
كتيبة أبوعبيدة بن الجراح - كتيبة أبناء شهداء حماة

لواء خالد بن الوليد في حمص وريفها (أعلن عن تشكيله في 6 كانون الأول 2011) ومن أهم كتائبه: 
كتيبة الشهيدة هاجر الخطيب - كتيبة درع محمد - كتيبة الشهيد أمحد محمد الحميد - كتيبة محمد بن عبد الله - كتائب الفاروق

لواء الأحواز في دير الزور وريفها (أعلن عن تشكيله في 22 نيسان 2012) ومن أهم كتائبه: 
كتيبة جنود بيت المقدس - كتيبة ذو الفقار - كتيبة بابا عمرو - كتيبة أنصار السنة

لواء درع الشمال في ادلب وريفها (أعلن عن تشكيله في 21 شباط 2012) ومن أهم كتائبه: 
كتيبة قبضة الشمال - كتيبة يوسف العظمة - كتيبة فرسان القادسية - كتيبة ذي قار - كتيبة فرسان الجبل - كتيبة محمد الفاتح - كتيبة جنود الرحمن

لواء تحرير الجنوب في درعا وريفها (أعلن عن تشكيله في 29 نيسان 2012) 
تتألف كتيبة خالد بن الوليد من ثمانية سرايا وفق البيان الثاني لـ«المجلس العسكري للكتائب المنشقة» بتاريخ 1 تشرين الأول 2011، وهيَ:

سرية «حمص العدية»، في وسط مدينة حمص. 
سرية «النشامي»، في شارع الستين وحي كرم الزيتون في حمص.
سرية «عمر بن الخطاب»، في حيَّي بابا عمرو وجورة العرايس في حمص.
سرية «أبو بكر الصديق»، في حي دير بعلبة في حمص.
سرية «أحرار تلبيسة»، في مدينة تلبيسة.
سرية «البرج»، في مدينة تلكلخ.
سرية «علي بن أبي طالب»، في منطقة الحولة (أُعلن عن تشكيلها في 27 أيلول 2011).
سرية «أبو ذر الغفاري»، في بلدة الزعفرانة ومحيطها.
البنية والقيادة:
أعلن في نفس بيان تأسيس الجيش عن تشكيلته القياديَّة الأولية، وهي كالتالي:

قائد الجيش العقيد «رياض موسى الأسعد». 
نائب القائد العقيد «أحمد حجازي».
قائد كتيبة حمزة الخطيب المقدم «عبد الستار يونسو» في درعا.
قائد كتيبة الحرية النقيب «إبراهيم مجبور» في إدلب.
قائد كتيبة صلاح الدين النقيب «علاء الدين».
قائد كتيبة القاشوش النقيب «أيهم الكردي».
قائد كتيبة الأبابيل النقيب «عمار الواوي» في حلب.
النقيب «قيس».
الملازم الأول «تيسير يونسو».
الملازم الأول «أحمد الخلف».
الملازم «مازن الزين».
المنسق الإعلامي «منهل العداي».
الأسلحة:
يمتلك الجيش الحر بنادق هجومية مثل كلاشنكوف و M16 والرشاشات مثل BKC و قواذف RPG. 
مصادر الأسلحة من الغارات على نقاط التفتيش و المنشقين من الجيش

 



التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه