البحث السريع

قيس الدمشقي: الفتاة السورية أخرجت إعراباً جديداً لمفهوم الحرية

قيس الدمشقي: الفتاة السورية أخرجت إعراباً جديداً لمفهوم الحرية أثبتت الفتاة الملتزمة في الثورة السورية حضوراً فاق توقعات الكثيرين وقلبت مفهوم الحرية الذي بات حاضراً بين الش...

قيس الدمشقي : ما بين الثقافة و التنظير في قلب الثورة السورية

قيس الدمشقي : ما بين الثقافة و التنظير في قلب الثورة السورية إن أكثر ما يحزنني من الكثير من المفكرين و أصحاب الفكر الصحيح أن جل ما يفعلونه هو التفكير و إبداء الرأي قد يكو...

ياسمين - في الحرب أول رواية في الثورة السورية

ياسمين - في الحرب أول رواية في الثورة السورية أول رواية في الثورة السورية تختص في اعمال ومعاناة الفتاة السورية خلال الحرب القائمة في سوريا ضد نظام الأسد

قيس الدمشقي: دمشق تشيع شهدائها بالحبر السري وتنوح داخل المخادع المغلقة

قيس الدمشقي: دمشق تشيع شهدائها بالحبر السري وتنوح داخل المخادع المغلقة من داخل فراشها المملوء بالدموع الشفافة الممنوع من رثاء ابنها على العلن تعيش لحظات حزنها كاتمةً صراخها لفراقها...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

قيس الدمشقي: طنبرة شعبية !!

02/02/2015 08:38:30 ص
قيس الدمشقي: طنبرة شعبية !!

بين الريادة واستغلال التحولات والمنجزات الثورية  حصل العديد من التقلبات

لم يعد يعرف السوريون على أي حبل عليهم أن يرسوا حالة لامذنب فيها إلا

التشرذم الواقع على الأرض وسياسية أدلجة الثوار السوريين بفعل المال

والمنجزات العسكرية حتى أصبح من الصعب جداً التمييز بين

الطنبرة الشعبية أو الريادة الشعبية والسؤال الذي يدور في 

جوارحي على أي بر نرسو




يقول المثل الشائع لكل زمان دولة ورجال تكتب التاريخ وتغير المفاهيم الفكرية لعموم الناس التابعين لها وانطلاقاً من هذا المثل لابد أن يكون لهؤلاء الرجال مرجعية فكرية ينطلقون منها لتكون منهاجهم في حياتهم الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية, لكل زمان دولة ورجال أفرزت في مختلف الأمم العديد من الاشكال الحضارية والاجتماعية تقمست هذه الأمم شخصية رياداتها الفكرية أو القيادية العسكرية ولم ينجو من هذه المنعطفات التاريخية أي أمة على الاطلاق ابتداء من الغرب انتهاء بالشرق فمثلاً عندما بدأت الثورة الشيوعية في بدايات القرن العشرين اكتسبت شعبية عالية على المستوى العالمي والخبراء في هذه الثورة يدركون أن الثورة الشيوعية هي ثورة اقتصادية بحتة ولكن انطلاقاً من أن مطلقي هذه النظريات استنندوا بشكل كبير على آراء مفكريهم في مختلف أفكارهم توسعت هذه الثورة لتتحول إلى حركة اجتماعية وأصبح معظم مناصروا هذه الحركة من الملحدين دينياً حتى بات من المعتقد الأساسي الصحيح بنسبة تتجاوز 80% أن الشيوعي بيننا هو إنسان ملحد ووصولاً إلى الحقيقة نرى أن الحركة الشيوعية هي حركة اقتصادية فقط وأما الواقع معظم مرتادوا هذا الحراك هم ملحدون بشكل او بآخر, في سوريا خلال خمسينيات القرن الماضي بدأت الحركة الثقافية تتوسع في البلاد فتمثلت معظم هذه الحركة من خلال الصالونات القريبة من التقاليد الفرنسية التي تأثر منها السوريون بشكل أو بآخر فانتشرت الصالونات التي لاتقوم بنشر الفكر واقعاً إنما تقوم بالعمل على سياسة التنظير الفكري القائم على الخيال الغير واقعي والأفلاطونية الخيالية حتى انتقد هذه الصالونات معظم الادباء والمفكرون الناجحون وأصبح مرتادوا الصالونات مذمومون بعد فترة من الزمن بسبب عدم تقديمها مخزون ثقافي أو علمي فعال وكان معظم الناجحون في تلك الآونة ممن لايرغبون الانضمام لهذه الصالونات, في نهاية الخمسينيات اقتحم العالم العربي الفكر الناصري والقومي فصار العرب المسلمون يتغنون بأفكار عبد الناصر وكانت الحركات تأخذ الخطابات الناصرية القصيرة لتدخل في تفاصيل قد لاتكون في بال أو خاطر عبد الناصر في حد ذاته, تكلم ارنستو غيفارا دي لا سيرنا (تشي غيفارا) عن الحرية فأصبح رمزاً للحرية تقاس على طريقة تفكيره معظم آراء الشباب في تلك الآونة على الرغم أن الثورة التي قادها غيفارا أدت إلى حكم دكتاتوري ولم تقدم لشعوبها سوى كتابات غيفارا البطولية, ترى الشباب والبنات الذين يتغنون بالتحدي يضعون صورة غيفارا على صدورهم أو من خلال القلادات وأصبحوا هم يسندون جميع أفكار الحرية إلى غيفارا, طنبرة شعبية لابد أن كل إنسان مميز أن يكون له أتباع ومؤيدون كثر حتى لو لم يصل إلى أحلامه أو تخلى عنها وانزاح عن الحلم الرئيسي ولكن خلال الثورة السورية كان هنا نوع آخر من الطنبرة الشعبية واعذرني اخي القارئ على استخدام هذا المصطلح القاسي حول كلمة طنبرة! ولكن أؤكد لك أن كلمة طنبرة هو المصطلح الذي من واجبنا استخدامه عندما تكون النتيجة من اتباع فكر معين ويقودنا إلى التهلكة أو الظلم كما فعل هتلر بالألمان على سبيل المثال او كما فعل لينين والكثير من القادة العرب إن لم يكونوا جميعاً ونستطيع استبدالها بكلمة ريادة فكرية عندما تؤتي أكلها وأحلامها التي ترفع من مستوى الأمة التي جائت من أجلها اما بالنسبة للطنبرة في الثورة السورية طعم آخر

طنبرة شعبية في الثورة السورية:

في حالة التخبط التي مر فيها ثوار سوريا كان للانتقال الفكري والسياسي طعم آخر ففي حين كانت بساطة الحراك الثوري في بداية الحراك ولمدة تزيد عن عام ونص كانت الآراء الشعبية كلها تنحو نحو حقوق الجميع والحرية الشعبية ولايخفى على احد دخول الاموال الخارجية والظلم الذي تعرض له السوريون التي لاامكانية لأي أمة أن تصمد في وجهه إلا من خلال الانصياع إلى الواقع الخطأ بالعمل الخطأ وفي ذات الوقت لابد أن نتكلم عن الاخطاء عسى ان تكون دليلاً إلى الطريق الصحيح وهنا لابد من الحديث أنه خلال عام ونصف منذ بداية الحراك المسلح كانت العيون تلمع عند سماع الجيش الحر والتحرير الأكبر الذي حصل في تلك الآونة على يد جميع الفصائل على اختلاف انتمائها والتي كانت بأغلبها تمثل الفئة العمومية من المقاتلين وبعد أن همد الحراك الثوري أصبحت العمليات النوعية ذات التأثير الآني على النظام هي الميزان لحشد التأييد الشعبي لتيار دون آخر فمثلاً عملية نوعية ذات تأثير آني ومحدود يقوم فيها فصيل معين سوف تعلو الأصوات للسير خلف خطاه ويكسب دعم شعبي عالي ومنذ منتصف العام 2013 بدأت هذه الفصائل تتناوب هذه العمليات ليزيد او ينقص مؤيدين هذه الافكار ليسيروا خلف هذه التيارات.

من سوق كفر بطنا نعرف لمن ترجح الكفة

إذا أردت أن اعرف لصالح من ترجح الكفة في الأسواق هذه الأيام كل ماعلي أن أفعله هو أن أنزل إلى صديقي بائع الملابس في سوق كفر بطنا وأنظر إلى واجهة متجره من الخارج ففي حال وجود لباس الباكستاني فهذا يدل أن جبهة النصرة هي الاكثر شعبية هذه الايام في الغوطة الشرقية فالناس يريدون تقمس شخصية مقاتل من جبهة النصرة وإذا كان اللباس المموه فهذا يدل أن الجيش الحر او الثوري هو الرائد هذه الأيام وهنا ساقول لكم مراحل هذه الانتقالات خلال عام 2012 كان علم الثورة هو المجلل لجميع محلات الغوطة والاكثر طلباً في منتصف عام 2013 بدأ السوق يطلب الأعلام السوداء التي لاتحمل راية العقاب وهنا بدأت الكتائب الإسلامية تنتشر وانخفضت نسبة الطلب على علم الثورة مابين منتصف عام 2013 إلى بداية 2014 بدا اللباس الباكستاني صاحب الطلب الاكبر في السوق المحلي للغوطة بعد أن قامت جبهة النصرة بتنفيذ 3 عمليات استشهادية ضد النظام مماأكسبها شعبية وبدأت تعمل الطنبرة الشعبية لماذا أقول طنبرة شعبية ؟؟!! لأن الكثير من الذين ساروا خلف هذا التيار لايعرفون أي شيء عنه سوى أنه نجح في هذه العمليات إذا هو على حق, فإن كنت مخطئاً دعني أتابع خفت عمليات جبهة النصرة مع بداية ال 2014 وبدأت المشاكل مع تنظيم الدولة والمعارك نزلت إلى السوق ففوجئت بانعدام تقريباً وجود اللباس الباكستاني فسألت صاحب المتجر مالقصة فأجابني ضاحكاً (والله غير مطلوب) وبدأت معارك تنظيم الدولة الإسلامية ضد النظام فانتشرت الأعلام السوداء ذات راية العقاب في المتاجر فالطلب زاد عليها وذات الصديق الذي كان مؤيداً للجبهة اصبح اليوم يكفر الجبهة ويؤيد تنظيم الدولة والمضحك في القضية عندما بدأ تنظيم الدولة يخسر مواقعه وحاربه جيش الإسلام في الغوطة بدأت الأعلام تختفي واصبح اللباس الباكستاني غير مطلوب لاتجده إلا عند القليلين وهنا تدخل إلى القضية الصراع الداخلي الذي حصل حتى لانظلم شعبية هذه الفصائل اليوم في أسواق كفر بطنا يوجد اللباس المموه ويوجد كل ماتريد بالتساوي علم ثورة علم اسود بلا عقاب أو بعقاب ولكنها لم تعد تعرض على الواجهات فالطلب عاد إلى بنطال الجينز المدني وهنا يبدو أن الشعبية بدأت تميل إلى الابتعاد عن الفصائل والسؤال هل تعود الانتصارات لتعود الطنبرة الشعبية أم بدأ الواقع يرسم طريقه إلى الناس ووصلت الفصائل إلى مرحلة العجز هو سؤال لاإجابه له إلا الأيام وأسأل الله وأتمنى أن نختار ونسير تحت الريادة الشعبية لا الطنبرة الشعبية تحت الأفعال والحكمة لاالمسميات والبروتوكولات الاجتماعية التي لاتغني من جوع ولاترفع من حياة المجتمع سوى أنها تغير الغلاف الخارجي ليكون المضمون والأمراض ذاتها...


التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه