البحث السريع

مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية

مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية فزعة هي الكلمة المعروفة في سوريا عندما يتطوع انسان من أجل مساعدة إنسان اخر أما في الغوطة الشرقية فالفزعة مختل...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

مظاهرات ضد الجوع في الغوطة الشرقية وبداية تحرك للقضاء الموحد

21/11/2014 07:42:03 ص
مظاهرات ضد الجوع في الغوطة الشرقية وبداية تحرك للقضاء الموحد

تظاهرات من أجل لقمة العيش في الغوطة الشرقية ضد تجار الحرب 

وقتلى خلال الأسبوع المنصرم في مواجهة احد التجار

في بلدة مسرابا




خرجت مظاهرات في العديد من قرى ومدن الغوطة الشرقية ضد من سماهم المتظاهرون تجار الأزمة منددين بغلاء الأسعار بعد أن قام حاجز مخيم الوافدين (المعبر الوحيد) على أطراف الغوطة الشرقية بإغلاق امكانية ادخال المواد الغذائية والطبية إلى بلدات الغوطة عن طريق الحاجز المغلق منذ مايقارب السنتين ويمنع دخول المدنيين من المدينة أو خروجهم منها وفي الموسم الصيفي سمحت قوات الاسد تبادل البضاعة مع تجار الغوطة وفلاحيها وسمحت بإدخال المواد إلى الغوطة بأسعار تقارب خمسة أضعاف الأسعار في المناطق تحت سيطرة النظام ممامثل نوعاً من الانفراج على أهالي الغوطة مقارنة بحصار الشتاء الذي سبقه عندما وصلت الاسعار إلى 20 ضعفاً ووصل سعر كيلو البرغل إلى 2000 ليرة سورية في الشتاء السابق وبعد عودة موسم الشتاء الحالي لعام 2014 عادت قوات الأسد واغلقت الطريق بشكل نهائي أمام جميع أشكال المواد مماأدى إلى عودة ارتفاع جنونية بالأسعار وصل سعر كيلو السكر إلى 2300 ليرة سورية

تجار الحرب ولقمة العيش

في بيان للقضاء الموحد وتعبير أهالي الغوطة الشرقية أن التجار استطاعوا ان يخزنوا في الموسم الصيفي بضاعة تكفي لقضاء حاجة الغوطة الشرقية خلال الاشهر التالية ولكن تجار الحرب حسب ماجاء في البيان (تجار الدم) يحتكرون المواد وبدؤوا يكسبون عشرات الأضعاف على ماخزنوا خلال الموسم الصيفي وعلى سبيل المثال يقول احد المواطنين انه اشترى طرد سكر ب 14000 الف ليرة سورية وباعه وقت الحصار 120000 الف ليرة سورية اي استطاع ان يكسب حوالي ثمانية اضعاف سعر طرد السكر يعتبر هذا المثال مصغراً لتاجر صغير في الغوطة في حين يوجد تجار حرب يمتلكون مستودعات تمتلك مئات الاطنان من الرز والسكر والبرغل والمواد الأساسية ممايعطيهم ثروة هائلة ربما يحتاجون عشرات السنين لجمع مثلها بطريقة تجارة شريفة.

القضاء الموحد مساعي أولية واثنا عشر ضحية

بعد تفاقم الأزمة خرج مجموعات عشوائية من الاهالي للمطالبة بمحاسبة تجار الأزمة قاموا خلالها بالهجوم على مستودعات في بلدة مسرابا لتاجر من آل (عبد الباري) حيث فتح الاخير النار على المتظاهرين الذين هجموا على مستودعاته مماأدى إلى مقتل مايزيد عن 12 قتيل في الأسبوع المنصرم في هذه المواجهة والعديد من الجرحى ممادفع القضاء الموحد إلى إخراج بيان يندد به بتجار الأزمة وحدد أسعار يجب أن تكون سارية المفعول من يوم الجمعة 21-11 في حين تعتبر هذه الطريقة المبدئية صعبة التحقيق في أرض الواقع دون تشكيل مؤسسات بيع استهلاكية تبيع بكميات محدودة من أجل عدم السماح لاستنفاذ البضاعة من السوق بشكل سريع وتقنينها لأكبر قدر ممكن من الوقت تعتبر هذه الخطوة الاولى والامتحان الأكبر والأول في وجه القضاء الموحد واختبار لمصداقية الكتائب في الغوطة الشرقية في التعاون مع القضاء الموحد 


التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه