البحث السريع

مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية

مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية فزعة هي الكلمة المعروفة في سوريا عندما يتطوع انسان من أجل مساعدة إنسان اخر أما في الغوطة الشرقية فالفزعة مختل...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

دعم مدارس الغوطة الشرقية متوقف ورئيس الهيئة الشرعية ينتقد الداعمين

17/09/2014 12:00:45 م
دعم مدارس الغوطة الشرقية متوقف ورئيس الهيئة الشرعية ينتقد الداعمين

أطفال الغوطة الشرقية يواجهون خطورة اغلاق

 المدارس في العام الرابع على التوالي للثورة السورية




في العام الدراسي الرابع منذ انطلاق الثورة السورية يواجه الأطفال والطلاب في المدارس مشاكل كبيرة في الحصول على التعليم من حيث التكاليف والخوف من استهداف المدارس ادت إلى افتتاح ملاجئ من أجل تعليم الطلاب ولكن الخصوصية في هذا العام أن معظم موارد الدعم للتكاليف المادية بعد انقطاع الدعم الحكومي وقطع التيار الكهربائي لمدة تزيد عن عامين كاملين أصبحت شبه معدومة ولم تلتفت الهيئات الداعمة من مجالس انسانية وسياسية إلى وضع الأطفال الذين يحتاجون إلى التعليم من أجل ترقيع مافقدوه خلال سنوات الحرب ووجه الشيخ سعيد درويش انتقادات لاذعة للجهات الداعمة المقصرة في دعم المشاريع التعليمية وحذر من خطر خروج جيل غير متعلم في المناطق المحررة

حصار وجوع وانعدام اسباب الحياة

في الغوطة الشرقية حيث انقطع التيار الكهربائي منذ اكثر من عامين وحيث يرفع الاهالي المياه لخزاناتهم عن طريق جرات حفظ الماء وانقطاع مواد التدفئة ونقص حاد في المواد الخشبية قد لايستطيع الانسان استيعاب حياة مثلها تثابر الهيئات المدنية على محاولات لتفادي كارثة خروج جيل غير متعلم حيث اصبحت نسبة كبيرة من الاطفال تعمل في الطرقات من اجل احضار مايسد الرمق حيث وصل كيلو الرز إلى 600 ليرة سوري وهو عشرة اضعاف السعر في مناطق سيطرة النظام وفي ذات الوقت خلو الغوطة من بقايا الخشب من أجل التدفئة حيث يتوقع كارثة انسانية في المحافظة المحاصرة في حلول الشتاء في حال بقاء الحصار على حاله, وتلفت معظم الهيئات الداعمة إلى الدعم السياسي المشروط للكتائب المقاتلة اصبح المستهدف الأول من قبل النظام والمعارضة السياسية هو الطفل الذي من حقه أن يتعلم بحسب تعبير نشطاء في الداخل وعلى حد قول احد النشطاء (نحن شحادون ولاحياة لمن تنادي)


التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه