البحث السريع

وفاة ألمى شحود الملقبة بالحرة بعد عام من تهريبها من المعتقل وابقائها مخدرة لمدة شهرين من قبل الأمن السوري

وفاة ألمى شحود الملقبة بالحرة بعد عام من تهريبها من المعتقل وابقائها مخدرة لمدة شهرين من قبل الأمن السوري توفيت صباح اليوم ألمى شحود الممرضة ومؤسسة أحد أوائل الطبيات في الغوطة الشرقية بعد عام من تهريبها من المعتقل ف...

بالأسماء القيادة الموحدة توثق مقتل 68 مقاتل في صفوف نظام الأسد وتصرح بأن الأعداد أكبر بكثير

بالأسماء القيادة الموحدة توثق مقتل 68 مقاتل في صفوف نظام الأسد وتصرح بأن الأعداد أكبر بكثير وثقت القيادة الموحدة للغوطة الشرقية 68 مقاتل في صفوف النظام وصرح أحد النشطاء أن هذه اسماء فقط من استطعنا السي...

دعم مدارس الغوطة الشرقية متوقف ورئيس الهيئة الشرعية ينتقد الداعمين

دعم مدارس الغوطة الشرقية متوقف ورئيس الهيئة الشرعية ينتقد الداعمين أطفال الغوطة الشرقية يواجهون خطورة اغلاق المدارس في العام الرابع على التوالي للثورة السورية

مظاهرات ضد الجوع في الغوطة الشرقية وبداية تحرك للقضاء الموحد

مظاهرات ضد الجوع في الغوطة الشرقية وبداية تحرك للقضاء الموحد تظاهرات من أجل لقمة العيش في الغوطة الشرقية ضد تجار الحرب وقتلى خلال الأسبوع المنصرم في مواجهة احد التجار في ...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية

09/09/2014 11:34:08 م
مدنيي الغوطة يقومون بالفزعة للجيش الحر ودموع اهالي شهداء القصف ممزوجة بالأمل بعد معركة الدخانية

فزعة هي الكلمة المعروفة في سوريا عندما يتطوع انسان من أجل مساعدة إنسان اخر أما في الغوطة الشرقية فالفزعة مختلفة هنا




 فزعة هي الكلمة المعروفة في سوريا عندما يتطوع انسان من أجل مساعدة إنسان اخر أما في 

لغوطة الشرقية فالفزعة مختلفة هنافبعد علاقة سبات بين الجيش الحر والمدنيين لمدة مايقارب 

العام بسب عدم بداية معركة دمشق والخمول العسكري الذي كان سببه الرئيسي التفرق ومحاولة

كل لواء السيطرة على الساحة العسكرية  مما سبب القطيعة بين المدنيين والجيش الحر وحالة 

من الامتعاض لدى معظم المدنيين المحاصرين بسبب حال الجمود العسكري والحصار الذي ضيق 

الخناق وتجار الأزمة, ولكن المفاجأة التي كانت صادمة للقادة العسكريين في الغوطة بحسب تعبير

 أحد القادة هي فزعة المدنيين للانضمام للقتال في معركة الدخانية ضد النظام والانضمام للدفاع عن

 جبهة جوبر وتوافد اعداد كبيرة منهم وعندما يسأل القائد الشباب المقبلين يقولون له (جيناكم فزعة) 

وعادت من جديد حالة من الثقة والقلق من توقف المعركة قبل أن تبلغ مرادها وقال العم أبو حامد

   انشالله هالمرة غير الشباب دارسينها مزبوط-  والمقصود- 

 بالشباب هم الجيش الحر وقادته من مختلف التشكيلات التي شكلت القيادة الموحدة ومن الجدير

بالذكر أن نسبة كبيرة من النساء

عادت لتقدم خدماتها في الطهو والتطوع للعمل الطبي  من أجل اسعاف الجرحى لتعود روح التكافل

 الاجتماعي إلى مرحلة بداية الحراك المسلح التي اتسمت بحاضنة شعبية واسعة للجيش الحر وتبقى 

هذه الفرحة مقترنة بنتائج المعركة

دموع قبول وأمل

نتج عن القصف الجنوني عدة مجاز داخل الغوطة في بلدة حزة وسقبا ودوما وبلدة عين ترما ودمار

هائل في حي جوبر ولكن المميز بعد بداية معركة الدخانية أن نسبة كبيرة ممن فجعوا بمصاب أو شهيد 

كانت روحهم محافظة على فرحة الانتصار الأولي للمعركة 

فقال الحاج أبو يزن ( اخي خسرت مرتي وولادي التنين فداهم بس يكملوا شغل مايوقفوا ) فقد خسر الحاج

 زوجته وابنيه خلال القصف على عين ترما ومن الجدير بالذكر أن الابتسامة عادت لتحافظ على رونق الحياة 

مع صعوبتها وغلاء المعيشة وقلة المدخول فقط 

بأول انتصار وشعور اقتراب للنصر 


التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه