البحث السريع

الداعية الإسلامي معاذ الخطيب الحسني : فن العمارة البعثية حفر أثره فينا

الداعية الإسلامي معاذ الخطيب الحسني : فن العمارة البعثية حفر أثره فينا أي شخص مخلص لسورية فهو أخ لنا في هذا الوطن، كل التيارات والقوى والمبادرات هي مكملات لبعضها، ومن يبحث عن ذاته ...

معاذ الخطيب الحسني: قالوا لي أن السياسيين لا يتصرفون هكذا وأنا أقول أنا لست سياسياً وأكره السياسيين

معاذ الخطيب الحسني: قالوا لي أن السياسيين لا يتصرفون هكذا وأنا أقول أنا لست سياسياً وأكره السياسيين بعدما صرح رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب الحسني عن موافقته على الحوار مع ممثلين عن النظام السوري و بعد ما ل...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

معاذ الخطيب: لا مشكلة مع مفاوضات حقيقية تؤدي إلى رحيل النظام

09/08/2014 08:52:55 ص
معاذ الخطيب: لا مشكلة مع مفاوضات حقيقية تؤدي إلى رحيل النظام

لقاء الأستاذ معاذ الخطيب الحسني مع الناشط

قيس الدمشقي حول ماورد في كلمة معايدة الشعب

السوري أول أيام عيد الفطر




       1- ماذا تغير في موقف المعارضة السورية ضد النظام بعد انسحابكم من        رئاسة الائتلاف؟ على الساحة الميداني  نلاحظ تقدم لداعش و النظام على حساب المعارضة المسلحة هل هذا يعني فشلها؟ و هل حان وقت لتحل المعارضة السياسية مكان المسلحة؟ ما الذي يجب القيام به من أجل إنعاش المعارضة المسلحة؟


الجواب : اقتنعت المعارضة في وقت متآخر بضرورة الحل السياسي ، ودخلت في مفاوضات جنيف كُرهاً ، كما برزت الصراعات الحزبية داخل الائتلاف ، أما صورته التي حملت طابعاً ثورياً وإنسانياً معاً فقد تراجعت بشكل ما داخلياً وخارجياً. وحصلت اختراقات للمعارضة المسلحة عن طريق المال السياسي بشكل أعمق من قبل ، وأدى إلى نتائج سلبية سمحت لداعش أو النظام بتحقيق بعض الخطوات، ومن المؤكد أن هناك قوى سياسية وعسكرية ترفض الارتهان ولكنها يجري تطويقها وتهميشها ، وفي كلا المحورين السياسي والعسكري فإن استقلال القرار والوحدة هما وسيلتا النجاح.


     2- في الوقت الذي تستنزف فيه المعارضة المسلحة ما سبب صعود نجم داعش في العراق و سوريا؟ برأيكم أولوية المعارضة المسلحة هل يجب ان تكون قتال داعش أم النظام؟

      الجواب: داعش محصلة تلاقي ارادات اقليمية وأجندات مختلفة ، وبصمت دولي لتحقيق مخططات متداخلة ، وليس المهم السؤال عمن هو الأكثر خطراً ، فاتحاد الثوار كفيل بالقضاء على كل الأخطار.

      3- نرى أن الغرب في السابق لم يلتزم بوعوده للمعارضة السورية, و في الفترة الأخيرة  أعلنت أميريكا أنها ستقدم الدعم المادي للمعارضة المعتدلة هل تعتقدون أنها ستلتزم بهذا الوعد هذه المرة؟ هل يريد الغرب من المعارضة السورية مقاتلة داعش؟  و هل بقاء الأسد يخدم المصالح الغربية؟

 الجواب : كان واضحاً من البداية أن هناك تلاعباً دولياً ومماطلة في دعم الثورة ، وتم غض النظر عملياً عن الدماء ، ولا أدري كيف يمكن التصديق أن المعارضة المعتدلة سوف يتم دعمها! فلقد دخلنا السنة الرابعة ولم يكن هناك أي معارضة متطرفة حسب تقسيماتهم سابقاً ورغم ذلك أخلفوا بوعودهم ، وإن كان هناك أي دعم مزعوم فهو ليس حباً بالشعب السوري بل لاستثمار دماء السوريين في تصفية حسابات لم تنته بعد ، دعش خلقت لغايات معينة وسيتم الحشد ضدها لغايات أخرى ، وإن أردنا الصراحة فالمطلوب الأول هو رأس الجماعات التي يمكن أن تشكل استعصاء في المستقبل وتعاند مخططات الاحتواء والهيمنة.


      4-  هل لديكم لقاءات مع أطراف داخل أو خارج سوريا لإيجاد مخرج للأزمة السورية؟ وهل لديكم نية للعودة لساحة العمل السياسي؟ ما هو تصوركم لحل الأزمة السورية؟ هل الجلوس مع النظام السوري و الداعم الأكبر لها إيران على طاولة المفاوضات وارد لحل الازمة؟

 الجواب : نعم يتم التواصل مع العديدين من كافة أطياف الثورة والبحث عن مخرج مناسب ، وليس مهماً تصنيف هذا الفعل بأنه عودة للعمل السياسي أولا ، فعمل الانسان لانقاذ بلده واجب شرعي واخلاقي ، أما الجلوس على طاولة المفاوضات ، فلا يوجد مانع شرعي ولا سياسي منه ، والنظام يتعالى على الدعوات للتفاوض ، ومازال يتوهم أنه منتصر ، ولا يدرك أن التفاوض هو لمنع المزيد من انهيار بنية سورية ، وايقاف شلالات الدم التي يدفعها المدنيون ، وبالنسبة لايران فهي محتل حقيقي لسورية و تتوهم انتصارها وتتغافل عن حقيقة غرقها في المستنقع السوري. إن دعوة التفاوض لكل الأطراف يجنب المزيد من القتل والتدمير ، ويوقف الانزلاق نحو مصير مقلق ، تُدفع إليه المنطقة كلها.

       5-  هل تعتقدون بوجود احتمال لتقسيم سوريا؟ هذا الاحتمال يبرز أيضا على الساحة العراقية, هل التقسيم يمكن أن يكون حل لأي أزمة ؟ وبعد اقتتال دخل عامه الرابع هل مازال ممكنا للطوائف و الاعراق المختلفة في سوريا أن تعيش تحت سقف واحد؟

     الجواب : سؤالك سمعت عنه جواباً منطقياً وهو أن الاهمال الدولي قد يدفع إليه ، وأقول أن غيبوبة النظام عما أوصل إليه سورية قد يدفع إلى ذلك أيضاً ، والمعضلة هي بأن التقسيم ليس حلاً ، بل مقدمة لمزيد من الصراعات الاقليمية ، وسأكون موضوعياً لأقول أن حجم الدماء والقتل يجعل العيش المشترك شيئاً صعباً جداً ، ورغم ذلك فوجود ارادات مشتركة ، ومحاسبة حقيقية وترتيبات واسعة سيجعل بقاء سورية بلداً موحداً أمراً غير مستحيل رغم إشكالاته.




التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه