البحث السريع

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

رانيا قيسر: أي حرية يتشدق بها عبد الرزاق عيد عندما اتهم القبيسيات بالسحاقيات

13/06/2014 05:03:00 م
رانيا قيسر: أي حرية يتشدق بها عبد الرزاق عيد عندما اتهم القبيسيات بالسحاقيات

نشرت الناشطة السورية الدكتورة رانيا قيسر المقيمة في امريكا

على حسابها الشخصي رداً على اتهام عبد الرزاق عيد

القبيسيات بالسحاقيات وطالبته بالاعتذار عما اتى

منه من قذف في حق القبيسيات حسب ماجاء

على صفحتها




(عبد الرزاق عيد) 
يهاجم الاسلام وليس المسلمين والمسلمات بقوله أن القبيسيات هن ثلة من السحقيات الشاذات جنسيا اللواتي قمن بلمس بعضهن في المسجد الأموي خلال أخر حفلة اقيمت من أجل بشار. 
(عبد الرزاق عيد)
شيوعي ستاليني ملحد لا يؤمن بوجود الله لا أصلا ولا تفصيلا 
(عبد الرزاق عيد)
يجب أن يقدم اعتذار واضح وصريح في كل وسائل التواصل الاجتماعي عن ما كتبه ضد السيدات السوريات مهما كان انتمائهن السياسي . 
وإلا فإن (عبد الرزاق عيد) 
يجب أن يحاكم في المحاكم الشرعية الحرة بتهمة قصف المحصانات
================
أقوالي: 
---------
الرحمة لأهل سوريا 
إن معظم من مازال يعيش في المناطق التي مازالت تخضع لسيطرة البطش والقمع غير موافق على ما يقوم به الشبيحة والقتلة . وهو لا يتعدى تقييم الخائف على روحه وأهله وحياته وهو حتما ليس من أعوان النظام ولا من مؤيديه. 
منذ أقل من اسبوعين، همست سيدة دمشقية في أذني وهي مازلت تعيش في دمشق
" الله ينصركم ... الله يقويكم والله نحنا تعبنا ... والله نحنا عم ناكلها من الطرفين... والله إن بقينا في بيوتنا ميتين وإن خرجنا ميتين وإن انتخبنا ميتين وإن لم نتنتخب ميتين واللعنة تحوم حولنا من كل جانب ونحن ليس بمقدورنا الهروب ونعلم أن المكوث في تركيا او أي مكان أخر ليس إلا المزيد من الإهانات لنا كسوريين "
قالت لي أيضا: "إن المسلمين السنة مقموعين بشكل كبير حتى لو كانوا وزراء وإن أصغر عنصر أمن في أي فرع مخابرات أقوى من الوزير السني بحد ذاته. همست بخوف: "مشان الله خلصونا" " لدي شب طالب جامعه ولدي ابنتي في المدرسة ... اين أذهب بهم؟"
أنتم جميعا تعلمون أنني بنت الثورة المخلصة وأنني أفدي الثورة بروحي وعمري وجسدي وكل ما لدي 
هل تعلمون ماذا قلت لها أن تفعل؟
قلت لها : ابقي كما انتي مؤيدة وابقي في مكانك لأننا نحن الثوار حريصين على حياتكم كما نحن حريصين على حياة أولادنا وإلا فنحن لسنا ثوار حق ومطالبنا ليست العدالة والكرامة. 
قلت لها: اخرجي في المسيرات واذهبي إلى الإنتخابات وقولي كل ما يريدونه منك وافعلي كل ما يأمرونك به ونحن ها هنا مستمرون. سنكون لكم محررين وسنقدم لكم أرواحنا ومن دمائنا ستسمرون ومن أجسادنا سنبني لكم سوريا. 
هكذا الثورة وهكذا هي سوريا..... 
الأن: رسالتي هذه الى كل من يتفوه بكلمة على السيدات السوريات الشريفات العفيفات اللواتي قد اضطررن للذهاب الى الجامع الاموي او اضططرن الذهاب للإنتخابات او اضططرن للخنوع والخضوع. 
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مبادئ الثورة الشريفة بنيت على ثلاث: الحرية والعدالة والكرامة.
الحرية هي حق إتخاذ الرأي مهما كان وأي كان ونحن نموت كل يوم من أجل ان يتم لنا هذا الأمر فكيف لنا أن نأخذه من غيرنا حتى لو كان مضاد لما نريد؟ لهم الحق أن يختاروا بشار إن شاؤوا ولهم الحق أن يؤيدوه وتلك هي الحرية التي نطلب لنا ولهم. (هذا مبدئ عام علينا أن نؤمن به مهما كان صعبا علينا) مناقشة حقهم بالاختيار ليس من حقنا ومن يطلب الحرية بحق يعرف أن كلامي هو الحق. 
العدالة: لا يوجد عدالة في الأرض تقول أن ندفع بأنفسنا الى التهلكة وليس من حقنا أن نطلب من أي أحد أن يودي بحياة أولاده الى الجحيم إلا اذا كان هو يريد بمحض إرادته. عندما بدأنا في الثورة لم نكن نتخيل أن البطش سيصل الى ما وصل اليه ولو كان عندنا تدبير افضل لما عرضنا عوائلنا في حمص مثلا لما تعرضوا له من اغتصاب وتعذيب جسدي. 
الكرامة: نحن طلاب كرامة شاملة ولن ولن ولن نسمح لأي انسان كائن كان أن يمس بكرامة نسائنا مهما كان اختيارهن في تأييد النظام أو معادته. سواء كانت حركة القبيسيات مؤيدة للنظام او معارضة فهذا قرارهن الشخصي الذي سيسألن عنه أمام الله أولا ومن ثم أمام الشعب والقانون وسيكون بيننا المحاكم في حال ثبت عليهم هذا الجرم ولكن لن نسمح أبدا أن يتم قصفهن بالطريقة الحقيرة التي تطرأ لها (عبد الرزاق عيد) 
لذلك أطالب من كل الاخوة الكراماء الذي يزورن صفحتي هنا أن يوجهوا لهذا الرجل ان يوجهوا له ما يرونه مناسبا بعد قرأة اخر اربع بوستات له والتمعن بشكل عميق عن ما يريده في الحقيقة الا وهو ليس قصف القبيسيات بل قصف الاسلام كاملا وشاملا واصلا وتفصيلا.
صفحة (عبد الرزاق عيد)

التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه