البحث السريع

حــــــــكــــــــايــــــــــــة حــمــصـــيـــــــة

حــــــــكــــــــايــــــــــــة حــمــصـــيـــــــة في حمص القديمة تحدث أهوال وفظائع يندى لها الجبين، قصص تختبئ في نفس كلّ شاب هناك، لو أزحت عنها رماد الاحتراق ب...

محمد الشامي : مقومات الثورة المتكاملة

محمد الشامي : مقومات الثورة المتكاملة إن الثورة عمل متكامل يصنعه الجميع ليحصدوا نتاجه معاً ولا يمكن لأحد أن يسرق الثورة ولا أن يجمع حصادها في كيسه ...

أسامة زين الدين : كسر الجليد

أسامة زين الدين : كسر الجليد على الجميع تجاوز خوفهم والمشاركة في مجتمع بات ما يميزه عودة الربيع لشبابه وتحول كل جنباته إلى ساحات حركة دائم...

الــــــوطــــــــن

الــــــوطــــــــن الوطن هو أثر الإنسان الذي عاش ومات من أجل هذا الوطن نعم الأوطان تبقى, يموت الطغاة والمتآمرون ويبقى الوطن تموت...

إذا لم تعترف دول العالم بائتلاف او بمجلس يتهمهم البعض بالتواطئ مع النظام وإذا اعترفو يكون الكيان مؤامرة, هل الوقوع بعقلية المؤامرات تفيد سوريا المستقبل؟



صوت  أظهر النتيجة

مـحمـد الـــشــــامـي : إذا انتصرتوا بيطلع أخوك

04/12/2012 06:31:15 م
مـحمـد الـــشــــامـي : إذا انتصرتوا بيطلع أخوك

و حياتك يا ابني كلكن ولادي وماني ندماني.. تبقى طل عليّ ولا تنساني أنا متل أمك هذا ما ختمت به أم سورية دفعت المبلغ المخصص لكي تخرج ابنها من سجون نظام الأسد لشاب التجأ إلى ديارها هرباً من عناصر الأمن السوري




عادةً ما يهرب الناس إلى الخيال ليزهوا بحلم صعب المنال أو يحققوا المحال
أو يأتوا بما لا يخطر على بال
اليوم في وطني الجميل سقطت على ارصفة الحرية اسطورة المستحيل سأبدأ بقصة
حقيقية ولن أطيل

في الشام التي صار الموت فيها نافلة ً يومية والهروب من عصابات الأمن والشبيحة من الواجبات اليومية
كان شابٌ في العشرينات من عمره يهرب من ملاحقة العصابات الحاكمة له في
دروب أحياء الشام الفقيرة سدت في وجهه الدروب حتى التجأ لبيت عربيٍ عتيق
دخل فإذ بامرأةٍ في الأربعينات من عمرها تحاول إشعال بعض الشموع في زاوية غرفتها
تنحنح الشباب وقال : داخل عليكِ يا أمي خبيني
دون تردد قال المرأة فوت أوام ع غرفة المرحوم تخبى تحت التخت
ماهي إلا دقائق حتى دق باب البيت القديم حتى كاد يكسر إنهم هم عصابة الهمج
بصوتٍ ملؤه العجرفة قال قائدهم : في حدا فات لعندك من شوي ؟
قال المرأة : خاف ربك يا رجل مانك شايفني وحدانية بالبيت
استغل الهمج الوضع ودخلوا البيت ورتعوا فيه فساداً واستعملوا المرأة
لخدمتهم وتقديم الطعام والشراب لهم وتفننوا بإهانتها وشتمها
حتى تحرق الشاب غيظاً وتحرك لنصرتها وهي التي آوته وحمته
ما إن تحرك الشاب حتى سمعوا صوت حركته فدخلوا عليه كما الهمج يوسعوه ضرباً وشتماً
تدخلت المرأة ثانيةً وعرضت على الجنود صندوق مجوهراتها ليطلقوا صراح الشاب
قبل المجرمون العرض وخرجوا فرحين بصيدهم الثمين تاركين خلفهم الشاب
المسكين مضرجاً بدمائه
ولما خلا الجوّ دار الحوار التالي والذي أنقله حرفياً
الشاب : الله يقدرنا على مكافأتك يا حجة بس امري شو بدك أنا جاهز اديش
كان المبلغ اللي أخدوا الكلاب
المرأة : اول شي أنا ماني حجة وتان شي الرب يحميك أنا خالتك أم ابراهيم كنت
ناطره بكرا روح ع الكنيسة مشان اخد حدا معي نتطلع أبني اللي اعتقلوا من تلت أيام
و هدول الدهبات هنن كل شي معي كنت بدي ادفعن للواسطة
بس يا ابني انت و العدرا الطاهرة مانك اغلى من ابني وامك لو كانت محلي ما
لح تعمل اقل مني
بحلف بربك وبنبيك ما ترجعوا لحتى تنتصروا وننتصر كلياتنا
إذا انتصرتوا بيطلع اخوك
وإذا ماطلع واختاروا الرب لح اول للعالم إبني فدى الثورة والوطن
وحياتك يا ابني كلكن ولادي وماني ندماني تبقى طل عليّ ولا تنساني أنا متل امك
لم يجب ذاك الشاب إلا بالبكاء الصادق بدموع الوعد والإصرار والعزيمة
انتهت هنا القصة أو لا أدري لعلها بدأت
بكيت لما سمعت هذه القصة وبكى القاص ولعلك سيدي القارئ تبكي معنا الآن
هم وحدهم هناك حيث الحياة تولد من رحم الثورة وحدهم يصنعون الفرح والآمل
لا شيء يقوله من كان مثلي أمام قاماتٍ طالعت السحاب سوى انني
أعد أم ابراهيم أننا كلنا اليوم نعدك أننا بإذن الله منتصرين
بدعائك وأمهاتنا منصرين وبفضلك وأمثالك منتصرين ولأجلك منتصرين
والله من وراء القصد


التعليقات

لايوجد تعليقات


CAPTCHA image
ادخل الكود الموجود بالصورة أعلاه